
أوقات تتمنى بأن تعبّر عمّا بداخلكَ لمن تحب فلا تستطيع
لا تحزن وردد “إن الحروفَ تموتُ حين تقالُ” دع حروفك في قلبك لتتحول إلى مشاعر فهي أبلغ.

أوقات تتمنى بأن تعبّر عمّا بداخلكَ لمن تحب فلا تستطيع
لا تحزن وردد “إن الحروفَ تموتُ حين تقالُ” دع حروفك في قلبك لتتحول إلى مشاعر فهي أبلغ.
” لم أَجد أَحداً لأسأل:
أَين ( أيني ) الآن ؟
هنا في اللا هنا … في اللازمان ، ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن …
أَعرفُ هذه الرؤيا،
وأَعرفُ أَنني
أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ ،
رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما،
وأَعرفُ ما أُريدُ …
سأصيرُ يوماً ما أُريدُ
سأصيرُ يوماً ما أُريدُ ”

فإذا وقفتُ أمامَ حسنكِ صامتًا
,
فالصمتُ في حَرَم الجمالِ جمالُ
,
كَلِماتُنا في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا
,
إن الحروفَ تموتُ حينَ تقالُ.

وغزالةٍ مرَّت بنا في ليلةٍ وقـت السحَر
ناديتُها أُخت الهوىَ, أُخت الدرارِِ والدُرر
أوَ تسمحين لعاشقٍ سلبتْ محاسـنهُ الفِكر !
أوَ تسمحين ( بقبلةٍ ) عُذريةٍ بين الغُـرر !
غضِبتْ وقالت يا فتى يا فاقـدًا كُل النَظر
أنا ظبيةٌ حوريةٌ بنتُ الطبيعةِ والقدر
..
عفواً ملاكي فاتِني, عفوًا لمحمومٍ هذَر
أنا قدْ سكرتُ من الهوَى, أوَ تسمحينَ لمنْ سَكِر؟